آخر الأخبار

شبكة "عرَب كلیكس" الإلكترونیة تفتتح مقرھا الجدید في دبي

للوصول  للجمھور وتلبیة متطلباتھم باحترافیة عالیة

في ظل النمو المتمیز لقطاع التجارة الإلكترونیة في الإمارات بنسبة %23

جوهرة العرب

دبي، الامارات العربیة المتحدة – 7 مارس 2020
افتتحت شبكة "عرب كلیكس" المنصة الرائدة والمتخصصة في تقدیم الحلول التقنیة الحدیثة وتطویر 
مجال التجارة الإلكترونیة في منطقة الشرق الأوسط وأفریقیا، مقرھا الجدید في إمارة دبي، وذلك في یوم 
الأربعاء الموافق 4 مارس الجاري، بمنطقة الخلیج التجاري.
وجاء افتتاح المقر الجدید في برج أوبوس الذي صممتھ المھندسة الراحلة زھا حدید، في منطقة الخلیج 
التجاري بدبي، تلبیة للطلب المتنامي والطفرة الكبیرة الحاصلة في قطاع التجارة الإلكترونیة في دولة 
الإمارات العربیة المتحدة ككل، وزیادة إقبال الجمھور علیھا وتفضیلھا بشكل خاص عن التجارة التقلیدیة 
مؤخراً لعدة أسباب، منھا السرعة في التوصیل والجودة والأسعار التنافسیة. وحضر الحفل عدد من 
المسؤولین الحكومیین، والشخصیات البارزة في المجتمع، والمدراء التنفیذیین لكبرى الشركات 
المتخصصة في قطاع التجارة الإلكترونیة وممثلو وسائل الإعلام. 
وقال خالد الحریمل، الشریك المؤسس ورئیس مجلس إدارة "عَــرَب كــلیكس" في كلمة خاصة خلال 
حفل الافتتاح: "تدعم تقنیات الذكاء الاصطناعي قطاع التجارة الإلكترونیة بشكل كبیر، حیث تعمل على 
تنمیة الأعمال بكفاءة وفعالیة من خلال تحسین تجربة المتسوقین بطرق ذكیة. وھو ما دفعنا إلى 
الاستثمار في تطویر عدد من أنظمة الذكاء الاصطناعي، كتطبیق الھاتف الذكي، والذي یضع عرب 
كلیكس في موقع الریادة لحلول التجارة الالكترونیة القائمة على معالجة البیانات باللغة العربیة". 
وتابع الحریمل: "یعد نظام Converter Word ArabClicks أحد أھم الأنظمة التي عملنا على 
تطویرھا بھدف قراءة وفھم أنماط المستخدم ومن ثم إنشاء روابط إلكترونیة قائمة على التبادل التجاري 
إلكترونیاً من داخل أي موقع ناشر للمحتوى ضمن شبكة عرب كلیكس".
من جھتھ ذكر المؤسس المشارك والرئیس التنفیذي لـ"عرب كلیكس" ماورو رومانو: "على الرغم من 
تباطؤ معدل نمو قطاع التجارة الإلكترونیة في أوروبا والولایات المتحدة إلى حوالي 15 % سنویاً، إلا 
أن نظیره في دولة الإمارات العربیة المتحدة وصل إلى %23 في عام 2019 ،ونحن نؤمن بأن 
الطریقة المثلى للاستفادة من ھذا النمو في القطاع وتلبیة متطلبات العملاء ھي تعزیز وجودنا في المنطقة 
وتوسعة نطاق أعمالنا". 
وأكد رومانو على دور منصة "عرب كلیكس" كلاعب رئیسي في قطاع التسویق الإلكتروني في منطقة 
الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن عملھا یعتمد في الاساس على التسویق الرقمي، وتربط بین عدد ضخم من 
المصادر المختلفة الراصدة لحركة زوار الشبكة العنكبوتیة بالقائمین على أعمال التجارة الإلكترونیة، 
مما یتیح لتجار التجزئة عبر الإنترنت في المنطقة زیادة حجم جمھورھم ومضاعفة إیراداتھم المحتملة، 
مع تمكین المُعلنین والمؤثّرین من الاستفادة من الأصول الرقمیة والمحتوى وقاعدة الجمھور الكبیرة التي 
تتیحھا الشبكة".
وأضاف رومانو: "لقد أصبحت التجارة الإلكترونیة أحد محركات النمو الحاسمة والأكثر فعالیة في 
المنطقة. وتأتي المكانة المتمیزة لـ"عرب كلیكس" من واقع تمیزھا في ھذا القطاع المھم والمتنامي 
بسرعة ھائلة، فضلاً عن أننا نحرص على بناء فریق عمل قوي ومتخصص، یتمتع بأعلى درجات 
الكفاءة التقنیة، مع السعي دائماً إلى توسیع وجودنا من خلال فتح مكاتب جدیدة لخدمة عملائنا والجمھور 
بالطریقة الأمثل".
وأشار إلى أن التجارة الإلكترونیة سجلت العام الماضي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا نمواً 
بنسبة 20 ،% لیصل حجمھا إلى حوالي 34 ملیار دولار، حیث تأتي المملكة العربیة السعودیة 
والإمارات ومصر، في صدارة قائمة أسرع الأسواق نمواً، إذ یتسوق نحو %48 من سكان الإمارات 
والسعودیة عبر الإنترنت. وأتبع " أود التأكید على أن أكثر من 50 % من عملیات التسوق عبر 
الإنترنت تبدأ من خلال محرك البحث وبوابات المؤثرین والمواقع الإلكترونیة. 
وأوضح رومانو أن إحدى ھذه التقنیات تعتمد على استخدام نظام متقدم لمعالجة المفردات اللغویة بشكل 
یمكّن نظام المنصة من قراءة وفھم توجھات المستخدم وإنشاء روابط إلكترونیة تركز على مواقع 
المعلنین وخدماتھم. ومن خلال المنتجین الرئیسیین للشبكة وھما "عرب كلیكس لینك كونفرتر"، و"عرب 
كلیكس سمارت لینك" یمكن تحویل المحتوى المنشور على الإنترنت إلى مصدر محتمل لتولید الإیرادات 
والأرباح، دون التأثیر سلباً في تجربة المستخدم النھائي.
وأضاف رومانو: "بینما تقوم أداة تحویل الروابط "لینك كونفرتر"، بفحص محتوى المواقع الإلكترونیة 
وتحویل الروابط الموجودة في المحتوى الإعلاني إلى مصدر دخل نقدي، فإن الآخر الذكي "سمارت 
لینك"، یُمكّن الناشرین والمؤثرین من تحویل التجاري منھا عبر الشبكات وقنوات التواصل الاجتماعي 
إلى أداة ربح نقدي، علماً بأن لینك "كونفرتر" یقوم بوظیفة البحث عن الروابط العادیة وتحویلھا إلى 
روابط تابعة، مما یضمن حصول الناشرین على ربح مالي مقابل أي مبیعات یتم توجیھھا أو تحویلھا إلى 
صفحة التاجر، كما تتیح المیزة الفریدة لـ"سمارت لینك" لمؤسس المحتوى إنشاء تغریدات، ونشر 
تعلیقات مشاركة، وإرسال روابط مدرَّة للدخل لأي شخص في أي مكان".
الجدیر بالذكر أن شبكة "عرب كلیكس"، تربط بین العلامات التجاریة والخدمات المحلیة والعالمیة 
الأكثر مبیعاً، بالناشرین والمُعلنین والجھات التابعة لھا والمؤثّرین عبر منصتھا، مما یتیح لھم فرصة 
استثمار محتواھم من خلال الترویج لمنتجاتھم، وذلك عبر قنوات مختلفة كالمواقع الإلكترونیة وتطبیقات 
الأجھزة المحمولة، ومنصات الیوتیوب، والفیس بوك، والإنستغرام، والسناب شات والتویتر والمدونات 
وغیرھا من القنوات.