آخر الأخبار

دانا البشيتي تكتب : يوميات إعلامية

جوهرة العرب _ دانا البشيتي

في يومياتي التي أبداها كل صباح بالبحث عن حدث جديد لأسجله وأتابعه عن كثب ،أستذكر بدايات عملي مع الشاشة ،حين كنت قد بدأت في الظهور على الشاشة في عمر صغير كانت بداية صعبة كوني أعمل في مجال الميدان كمراسلة ميدانية خبرتي كانت قليلة ولكني تعلمت من أخطائي الكثير ،وكنت قد بدأت قراءة أول تقرير اقتصادي وواجهت فيه الكثير من المشكلات ولكن شغفي وحلمي الذي صممت بإرادتي للوصول أليه،كان هو سبب استمراري في الميدان ،إضافة إلى ما يأتيني من دعم معنوي ونفسي من أهلي و بعض الأصدقاء في المجال الإعلامي والميداني من الزملاء والزميلات الذين كانوا يشجعوني دوما.

 

أستطيع القول بأن الحياة الإعلامية ليست سهلة لكنها ممتعة جدا بالنسبة لي وخاصة عند خوضي للتجربة الميدانية في نقل الأحداث عن قرب ،فأنا بطبيعتي أحب أن أكون قريبة جدا من الناس لإرسال صوتهم وشغفهم للظهور على الشاشة ،نعم لقد قدمت الكثير من التقارير الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وأيضا الرياضية ولكن هناك بعض التقارير التي أضافت لي الكثير من الخبرة والمعرفة حيث التقيت الكثير من السياسيين و الوزراء والرؤساء وخضت في مجالات عدة تعايشت خلالها مع عدد لا بأس به من الأحداث.

أذكر أنني تأثرت جدا في تقرير ( منظمة التعاون الإسلامي ) في ذلك اليوم بكيت من شدة تعبي للوصول للوزير وأخذ لقاء صحفي مع بعض الوزراء الآخرين . وقدمت الكثير من التقارير الإنسانية التي تدعم المكفوفين وأصحاب الهمم وأيضا بعض من التقارير المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة التي أعيش بها ، وقد تم تكريمنا من ضمن الإعلاميين الذين ساهموا في إنجاح معرض إيسنار في عام 2018 من دائرة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة الحبيبة .

أبرز المواقف :

* اذكر أنني في بعض الأوقات كنت ابكي لشدة التعب حيث كان لدي لقاء صحفي على البث المباشر مع إحدى الوزراء ونظرا لضيق وقته اعتذر عن اللقاء فجأة ، وتم تأجيله ليوم آخر لكني لم أيأس بقيت مصممة على لقائه وفي النهاية تم التنسيق للقاء آخر بعد أن وافق بعد انتظار مدة طويلة وتم اخذ اللقاء. لكني لا أنسى التعب والانجاز الذين صادفتهما في ذلك الوقت والحمد لله نجحت بذلك .

وفي مرة أخرى كان لدي نشاطات اجتماعية في مكان البث لكن صادفت طفلة ضائعة أتذكر أني أخذتها معي طيلة الحدث للبحث عن أمها ..

حقيقة أننا في الميدان كنا نرى الكثير كوننا نخالط شريحة كبيرة من المجتمع ،وأيضا عندما نقوم بأخذ اللقاءات مع المسئولين، والضيوف بشكل عام نقوم بالتخفيف من توترهم وجعل الابتسامة على وجوهم كي يبتسموا أمام الكاميرا وينجح اللقاء معهم بتوفيق من الله

التقيت بالكثير من الشخصيات التي لا أنساها ،نعم الدعم والمسؤولية كبيرة لكن الرسالة السامية تبقى بصمة لا تنسى وحتى هذه اللحظة أنا أسعى لتقديم بصمتي في عالم الإعلام والميدان واعشق أن أكون قريبة من كل إنسان يحتاج إلى أن نقدم صوته على الشاشة ،واعشق مجال الأخبار ذلك الجانب المشرق من حياتي الذي أضاف لي الكثير إضافة إلى لقائي بزملائي الإعلاميين ، والأحداث الهامة تمكننا من التعرف إليهم في مضمار العمل .. تلك الشريحة الراقية التي كانت ولا تزال داعمة لي دوما